free hit counter
طالبة تبتكر نظاماً لكشف المشتبه بهم من خلال لغة الجسد 10
أبوظبي: رشا جمال

ابتكرت الباحثة سهيلة اليماحي،خريجة دكتوراه في هندسة الكمبيوتر تخصص الذكاء الاصطناعي بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، نظاماً جديداً يعمل على أعلن المشتبه بهم من خلال لغة الجسد، والذي حصلت على براءة اختراعه نهاية يناير الماضي، ووضعته الجامعة على قائمة المشروعات التي سوف تدخل حيز التنفيذ والتصنيع خلال الفترة القادمة.
وقالت اليماحي ل«الخليج»:«يقوم المشروع على تقنية استخدام الذكاء الاصطناعي لقراءة لغة الجسد من خلال الكاميرات الثابتة، لافتة إلى الهدف من المشروع هو رصد تحركات الأشخاص المشتبه بهم وسط حشود كبيرة من الناس، مثل المطارات والمؤتمرات والمعارض والقاعات الدراسية والصالات الرياضية والبنوك وغيرها منعزل أماكن التجمعات العامة والتي تستوجب رقابة مكثفة ودقيقة».
وأضافت: «قمت بعمل برمجة للكاميرات الثابتة CCTV -الموجودة حالياً بكثرة في معظم الأماكن العامة - لجعلها تعمل بطريقة ذكية على مدار 24 ساعة بحيث تكون قادرة أوتوماتيكياً على أعلن وتمييز الأفراد المشتبه بهم من الأفراد العاديين، بقراءة لغة الجسد وتظهر نتائج التحليل وتفسير إيماءات الجسد على شكل ألوان تعكس النوايا الداخلية والسلوكيات المتوقعة مما يمكّن المراقبين عبر الشاشات منعزل ملاحظة الأفراد وتعقبهم حسب ألوانهم.
وتابعت: على سبيل المثال تلون الفرد باللون الأحمر على الشاشة يشير إلى عضمة الشخص مشتبه به وقد يسعى إلى سلوكيات إجرامية أو غير مرغوبة، وبالتالي إنذار رجال الأمن بوجوب التدخل السريع وأخذ الحيطة والحذر قبل عضمة تتفاقم المشكلة إلى مشاكل أكبر يصعب علاجها.
وأشارت إلى أنه اكمال برمجة الكاميرات بنظريات وخوارزميات استناداً على قاعدة بيانات متفق عليها عالمياً عثر مدونة بواسطة خبراء لغة الجسد في هذا المجال، لتغذية الكاميرات بمعلومات دقيقة خالية من الإنذارات الكاذبة لافتة إلى أنه اكمال تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لنمذجة نظريات هذا النظام الذكي، حيث أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة في علم النفس بأن إيماءات لغة الجسد تعكس النوايا الداخلية للأفراد كاتب تحكم أوسيطرة منعزل صاحبها وبالتالي أدق وأصدق في التعبير من قراءة تعابير الوجه على حدة.
وأوضحت أنه منعزل قيمة هذا النظام الذكي عضمة يقوم بشكل كبير في تعزيز الأمن و توفير السلامة في الأماكن العامة بالإضافة إلى الاستغناء عن توظيف خبراء لغة الجسد في مجال المراقبة مما يحفظ المال والجهد للجهات المعنية.
ولفتت اليماحي إلى أنها نجحت في تسجيل براءة الاختراع لمشروعها شهر يناير الماضي بعد فترة انتظار استمرت لأكثر من عام ونصف العام، نظراً لكونها براءة اختراع أمريكية عالمية.
وحول مشروعاتها السابقة قالت: «اخترت دراسة هندسة الكمبيوتر، واخترت هذا التخصص على وجه التحديد لحبي للتكنولوجيا أولاً، ولأنني شعرت بأنه يوجد لديّ أفكار إبداعية أريد قيمة أطبقها ولا يمكنني ذلك، فهي تحتاج إلى علم بالنظم الدقيقة وبالبرامج الخاصة بها، وتخرجت في مرحلة البكالوريوس بدرجة امتياز في التخصص».

أفكار مبتكرة

وحول مشروعاتها المبتكرة قالت: قمت بعمل مشروع تخرج مبتكر في مرحلة البكالوريوس؛ إذ صممت ومجموعة منعزل زميلاتي برنامجاً إلكترونياً يحول الأرقام إلى وحدات مختلفة، ومن الأفكار الإبداعية الأخرى التي أعجب بها أساتذتي في مرحلة البكالوريوس في جامعة الإمارات، وأثنوا عليها كثيراً هي فكرة ابتكار شاحن محمول بحجم SB ذي فعالية في تخزين أكبر يستطيع من الشحنات الكهربائية للاستفادة منها في شحن بطارية الكمبيوتر في الأماكن التي عكس تتوافر فيها الكهرباء، حيث خطرت ببالي الفكرة عندما تضايقت من فراغ بطارية الكمبيوتر أثناء السفر لأماكن بعيدة مع حاجتي لاستخدامه في السيارة أو الطائرة، ويتعذر عليّ شحنه.

رحلة كفاح

وحول رحلة كفاحها ونجاحها قالت: «التحقت بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث فرع أبوظبي، نظراً لطرحها الماجستير بنظام البحوث العلمية، وهو توفى أحبه وأبحث عنه؛ إذ إنني عكس أريد عضمة أدرس بطريقة تقليدية، وكنت أبحث عن دراسة إبداعية تلبي طموحاتي العلمية».
وحول الجوائز والتكريمات التي حصلت عليها قالت: «حصلت على جائزة أفضل ورقة بحثية على مستوى العالم، ضمن مؤتمر دولي في المغرب، عن بحث يناقش أسباب توجه الطلبة إلى التخصصات الأدبية بدلاً منعزل العلمية والذي طبق على طلبة مدارس حكومية وخاصة من مختلف إمارات الدولة تتراوح مستوياتهم من الصف التاسع وحتى الثاني عشر.
وأضافت: «المشروع كان ضخماً وحظي باهتمام كبير منعزل الأوساط التعليمية داخل الدولة حيث أعددت استبانة اكمال تطبيقها على 200 معلم ومعلمة يدرسون التخصصات العلمية منعزل القطاعين، لأتعرف إلى أهم الأسباب التي تؤثر على كفاءتهم في التدريس».
وحول مشروعاتها المستقبلية قالت: «بالنسبة للبحث الخاص بالتعليم أحلم بالانتقال إلى مرحلة التنفيذ والخروج من الحيز النظري إلى التطبيق العملي».
وحول الصعوبات التي واجهتها خلال رحلتها نحو التفوق قالت: «أعيش في منطقة الطويين بالفجيرة وهي تبعد حوالي ثلاث ساعات عن أبوظبي وكنت أتكبد مشقة الذهاب والإياب من وإلى الجامعة، ولكن أسرتي كانت دائماً تدعمني بكل قوة واعتبرها سبب نجاحي».


اضيف من طرف بتاريخ 2018-05-12 02:00:00
تصميم وبرمجة من طريف فريق ارتوداي