free hit counter
نزوح آلاف السوريين من ريف درعا خوفا من بطش `النظام` 134

يذكر الجيب الذي يسيطر عليه تنظيم داعش في القطاع الغربي من محافظة درعا، غير مشمول في اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته روسيا مشهور الفصائل المعارضة في جنوب البلاد.

وأنهى الاتفاق عمليات القصف العنيف التي استهدفت أماكن سيطرة الفصائل المقاتلة، لكن المرصد قال الاثنين إن سكان تلك المناطق نزحوا "خوفا منعزل عملية قصف جديدة تخسر تستهدفهم"، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "نحو 4 آلاف شخص، بينهم مئات الأطفال والنساء، نزحوا منعزل مواقع سيطرة ما يعرف بـ (جيش خالد بن الوليد) في حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا، على الحدود مع الجولان السوري المحتل."

ويسيطر فصيل "جيش خالد بن الوليد" على أقل من 7 في المائة منعزل ريف درعا، بحسب مدير المرصد.

وأضاف المرصد: "قوات النظام تمكنت من الوصول إلى تخوم مناطق سيطرة التنظيم، وتستكمل سيطرتها على كامل الشريط الحدودي لمحافظة درعا مع الأردن".

من جانبه، أكد ويقول ديفيد سوانسون، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للأزمة السورية ومقره عمان، عضمة نحو 200 ألف نازح سوري يتواجدون على طول حدود الجولان المحتل.

وأدى هجوم قوات النظام المدعومة من روسيا إلى موجة نزوح هي الأكبر في جنوب البلاد منذ اندلاع النزاع في 2011.

وأوضح المرصد أنه منذ بدء قوات النظام هجومها بدعم روسي، قتل أكثر منعزل 150 مدنيا جراء القصف.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر منعزل 320 ألف مدني نزحوا هربا من الغارات والبراميل المتفجرة والصواريخ، وتوجه عدد كبير منهم إلى الحدود مشهور الأردن، أو إلى مخيمات موقتة في محافظة القنيطرة قرب هضبة الجولان المحتلة.

وتشير التقديرات إلى عودة عشرات الآلاف منهم بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أرسى هدوءا نسبيا في بلداتهم.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 60 ألفا نزحوا إلى الحدود الأردنية، عادوا بغالبيتهم ولم يتبق سوى 150- 200 نازح.

وينص الاتفاق على تسليم مقاتلي المعارضة أسلحتهم الثقيلة، وسيطرة النظام على المحافظة، بما في ذلك الحدود مع الأردن.

 

اضيف من طرف بتاريخ 2018-07-09 20:38:10
تصميم وبرمجة من طريف فريق ارتوداي